الاشعور

تدوينة من الأرشيف خلفية2

ها أنذا أحدق من جديد في تلك الشاشة المضيئة من غير هدف متمنية حدوث أمر مفاجئ غير روتيني يعصف بمشاعري الراكده لعلها تتحرك ، في الحقيقة لا أعلم متى بدأت مشاعري في الركود ، فأنا مفعمة بالحياة والطاقة والمشاعر لم أكن أعرف الملل أبدا

كانت السعادة هي السمة التي تغلب على يومي مهما تخلله من ضغوط او مشاكل ، وعندما أحزن فإن فنجال قهوة وحبات من التمر كفيلة بتبديد ذلك الحزن ،أما الان فأنا أعيش اللاشعور كبئر قد تبخر مائه ولم يبقى منه إلا القليل وياليت إحدا المارة يحرك ذاك الركود أو يحفر لعل في جوفي بقايا عيون

أو لعل تلك الورود ورود الزنبق الفاتنة و سيدة كلماتي أن تظن قليل مائي بحيرة فتسبح فوقها

أو أن تعكس أشعة الشمس على مائي فتجذب في بريقها ذا جناحان عطشان يرتوي منها

أو أن تمر قافلة بها صغيرة شجاعة يتملكها الفضول عندما ترى سكوني لتطل من أعلى البئر وتقذف حجرا ليحدث صخبا

أي شي

Advertisements
قياسي

بيتاً من خيوط

.

.

كنت ابني من خيوط احلامي بيتا

يؤيني من البرد القارس

يطبطب علي ويحضنني

لكنه كان خيوطا والبيوت لاتبنى بالخيوط

البيوت تبنى من حديد

البيوت رمز للصلابة للقوة للبقاء

فهل تبنى بالخيوط ؟

لا وألف لا

هي صعبة،تحتاج خبرة،تحتاج صبر ،تحتاج الأنين الطويل

لنبني بيتا من حديد

لنبني مستقبلا سعيد

.

اللهم اربط على قلبي

قياسي

رثاء

رثاء لقلب رقيق

عاش العذاب مرات عديد

رثاء لعقل أرهقه كثر التفكير

وتمنى الموت مرات لا تعد

رثاء لكي حبيبتي رثاء لي

رثاء للحياة التي نعيشها للألم الذي نشعره

للصمت القاتل والحلم الصعب

هجاء لكل من يهجرك لكل من يبتعد من غير وداع

هجاء لكل من تلاعب بصدقك وحقيقتك

هجاء للجميع للجميع ما عدا قلبك الجميل

قياسي

النصف

نصف الجمال ليوسف ونصفه لهُ

‏سبحانك ربي كيف خلقته

‏وجعلت عقلي قبل قلبي يهيم به

‏وأما قلبي فيرثى له

‏وتخونني الكلمات حين أريد وصفه وصفا يليق به

‏فلا أجد سوا التهليل والتسبيح حين أراه

‏⁦‪‬⁩

قياسي

يتبع لتدوينة تساؤل .. بقلم بيوكو

‏ما قرأت جعلني اتسائل هل هو حقا الطريق الذي اضعناه ام هي ذواتنا

‏اظن اننا عندما نجد حقيقة ذواتنا حينها طريقنا سيتشكل تباعا لذلك

‏اما جهلا لذواتنا ورغباتها وقيمها ومعاييرها يجعلنا نشكك في كل شيء اخر إن فقدنا الثقة بأنفسنا سنفقد الثقة بحقيقة كل شيء اخر

‏نسأل انفسنا هل هذا الطريق هو ماسيجعلنا راضين في النهاية

‏ماذا لو شعرنا في نهاية المطاف أن هذا الطريق لم يكن مناسب لنا ماذا لو تغيرت رغباتنا ونظرتنا في المنتصف !

‏وفي كل خطوة نقبل عليها نبدأ بسؤال انفسنا هل ماقمت به صحيح ! لماذا اشعر بالضياع اكثر لماذا اشعر بأنه لايعبر عني !

‏هل طريقي الذي اخترته هو ما اريده بحق ام انها مجرد حيلة لاغلف بها ضعفي والتجويف الفارغ بداخلي…

‏كل شيء يثير الشك ..حتى الاشخاص الذين يحيطون بي علاقاتي هل هي جيدة فعلا ام هي عبارة عن محاولة ما للخداع هل هي حقيقية ام مزيفة !

‏لذا اظن ان المتاهه كلها تنشأ من تيهنا عن انفسنا محاولة هرب من الخوف من ذلك الفراغ الذي بالداخل

‏ويجعلني اتسائل ايضا هل غالبية الناس هكذا لم تجد ذاتها لكنها لم تشغل نفسها بهذا السؤال وهرعوا ليملأو انفسهم بماهو متوفر على اطراف هذه الحياة كي وتنازلوا عن مواجهة فراغ انفسهم

‏ماهي الحقيقة ماهي الهيئة الحقيقية التي تعبر فعلا عن كلا منا بدون كل التأثيرات الاجتماعية التي تتطفل وتملي علينا الوانها واتجاهاتها حتى ادق التفاصيل مثل طريقة سيرنا والطريقة التي يجب ان نضحك بها

‏التفكير بكل هذا بشع ورهيب

‏لست متأكدة إن كانت هذه الافكار مشابهه لتساؤلاتك أو متممة لها ولكن هذا ماجال في رأسي بعد ان قرأت تدوينتك

Twitter : @msheech1

قياسي

تساؤل

كيف وماذا ولماذا

كل ما يجول في خاطري الآن

فعندما تضيع عن الطريق الصحيح تتخبط بحثا عنه وتختلط الأمور والموازين وتصبح في دوامة من التناقضات من أفكار وسلوك فلا تعلم لماذا فعلت ذلك او كيف تصلح ذاتك وماذا تصلح ؟ وكيف تكتشف الخطأ الذي فيك ؟

ووو لا نهاية إلا عند وجود الطريق الصحيح

وما هو هذا الصحيح الذي أبحث عنه ؟ هل هو طريق يتسع للجميع ؟ أم الطريق ما هو إلا أرض يمهدها صاحبها بالمبادئ والثقافة والخبرات، فيجمع حِكم من هنا وهناك ويجمع كل ما تربى عليه ثم ينخله ويأخذ ما يعجبه ويراه صحيح، ثم ينتقل إلى سجل خبراته فيأخذ نتيجة كل خبرة ليكمل بها الطريق واخيرا يضع إنارة حكمته الخاصة في هذه الحياة ليتضح الطريق ، ثم يموت

فلا يعلم أحد عن وجودٍ لهذا الطريق إن لم يورثه في كتاب أو ولد

حتى يظل هذا الطريق مهجور لا أحد يعرف كيف يصل إليه ولماذا لا يراه

فهل الطريق الصحيح اجتهاد شخصي أم ماذا ؟

قياسي

بلونه.. الوفي

أخبرت في إحدى الأيام عن إقتناء والدي لكلب صغير للحراسة، كنت وقتها أخاف إن سمعت صوت الكلاب فكيف بكلب أمامي ، أخذ ذاك الصغير من والدته بعد الولادة مباشرة ليعتاد المكان الجديد ويكبر فيه فيشعر أنه بيته ليحميه ويحمي من فيه ، وفعلا فقد ألف المكان وتآلفنا سويا وإن أتى غريب معنا فإنه يتفحصه جيدا ويحفظ رائحته حتى لا ينساه إن أتى بمفرده في يوم ما فلا يهجم عليه فإن من عادة الكلاب أن أي غريب يدخل بيته من غير وجود صاحبه فإنه يطرده إلا إن كان تالف معه وشاهده يوما بصحبة صاحب المكان

كنت أغيب عن مخيمنا لأسابيع وما أن أتي حتى يستقبلني بشكله الجديد الشرس وبحجمه الذي إزداد، وكنت وقتها لازلت أخشاه فشكله بعيد كل البعد عن وصفه بالكلب الأليف ولكن ومرة بعد مرة تعلقت به جدا وفهمت لما لقبت الكلاب بالوفية .. حقا كان وفيا لأبعد الحدود

قبل أن يأتي كنت أحب السير وحدي وكان هناك تل يبعد عن المخيم أجلس فيه لمراقبة غروب الشمس وأحيان عندما يحل الليل كنت أجلب السجاد وأستلقي رغبة بتأمل النجوم والإسترخاء .. لكن لم يكن أخي الصغير واللذي كان حينها بعمر الخامسة يدعني وحدي لشدة خوفه أن أصاب بأي أذى أو كما يقول ( يسرقك الحرامي وياكلك الكلب )  رغم خوفه الشديد من الظلمة وأصوات الكلاب وبعده عن والدته ولا أنسى هذا الحدث ولو أني سأخرج عن الهدف من التدوينة لكنه موقف يستحق أن يذكر

كنت في أحد الأيام أخبرت فيها والدي أني اريد أن أختلي بنفسي قليلا فأخذت سجادتي وبهدوء من غير أن يلحظني أحد أخوتي الصغار تسللت لتلك التله ، ولكن ،وبعد دقائق صرخ أخي الصغير مناديا بأسمي لم أستطع أن أمثل أني لم أسمعه فلما علم أني بهذا المكان جاء سريعا إلي خائفا علي مستنكرا لما أجلس في هذا المكان المخيف، أخبرته أني أريد تأمل السماء والنجوم ، لكنه كان صغيرا جدا ليفهم ما أقصده، تجاهل كلامي وبدأ يقنعني بالرجوع ويخيفني لكني رفضت وأخبرته بأن يعود إن كان خائفا إستشاط غضبا وشعر أني عنيدة فذهب وخلته لن يعود حتى رأيته يحمل لعبته ويجلس بجانبي ليخبرني أنه يريد أن يحميني ، ذاب قلبي ورغم أنه طفل إلا أني شعرت بأن من يجلس بجانبي رجل من أشجع الرجال ، تذكرت الموقف وتجمعت الدموع في عيناي لا أعلم لما .

لنعود للكلب الوفي والذي كان يلقبه والدي بأسم ( بلونه ) كنت  وكعادتي أمشي بعيدا عن المخيم مع أخي الصغير ،وفي لحظات أتى الكلب مسرعا ينبح خلفي ،تجمدت في مكاني خوفا ولكنه فاجأني بوقوفه بجانبي ولم يفارقنا وبدأ باللعب معنا وإن مر أي كلب أخر هجم عليه وطرده كان يحوم حولنا ويراقبنا جيدا حتى عدت للمخيم بعدها تركني لوحدي تعجبت جدا من تصرفه ز

توطدت العلاقة بيني وبينه حتى صرت اتي مع والدي لمقابلة بلونه وبدلا من السهر لوحدي كان يرافقني فيجلس ليس بالقريب مني ولا بالبعيد حتى أعود للمنزل … بعد أيام ذهبنا جميعا لرحلة عائلية وكنت وقتها أفتقد تلتي فقد مضى زمن عنها ، ذهبت وكان الوقت قريبا من الغروب وما أن جلست حتى أتاني بلونه يركض نحوي وينبح ، قلت أكيد فقد عقله وسيهجم علي إلا أنه وعندما إقترب مني بدأ يجرني من عبائتي ويجبرني على النزول والعودة إلى أهلي .. كان يتصرف وكأنه أخي الصغير كنت أقول في نفسي هل يريد حمايتي ؟ ، بالتأكيد هي مصادفه عدت من جديد وعاد يلحقني ويجرني ، كررتها ثلاث مرات لأستوعب الحدث وأتأكد منه ، في المرة الرابعة يأس مني فجلس بجانبي يترقب أي كائن قد يأتي إلي ، كنت في حالة صدمة حتى عدت مسرعة لوالدتي لأصف لها ما حدث لم تصدقني حتى أعدت المشهد أمامها ، إزداد تعلقي به أكثر فأكثر وتوقفت عن لوم من يتعلق بأي كلب فهناك إلفة عجيبة بين الإنسان والكلب لم أستطع فهمها أبدا وأنا التي كنت أشمئز وأخاف منهم وكنت أتمنى من أعماق اعماق قلبي لو أن إقتناء كلب ليس حرام ، وفي يوم تفاجأت بخبر إختفاء بلونه ولم نجده بعدها …

لحد يشره علي أدري مشاعري طفولية :((( وغير واقعية بس عاد وش اسوي

مكاني المفضل ومنظر الغروب :

IMG_8980[329]

بلونة :

IMG_8982

قياسي

سوالف خاثرة

السلام عليكم كيف حالكم جميعا أتمنى أنكم في أفضل حال

سأحكي قصة طريفة قد حصلت لي ، وأتمنى أن يوفقني الله في سردها بشكل كوميدي ، لأنها مهمة صعبة .

حقيقة نستطيع كتابة الكلمات الحزينة ، والمؤلمة ، والمؤثرة ، وقد يبكي منها القارئ ولكن من أصعب الأمور هو إضحاك القارئ ، وحتى من ناحية الأفلام والمسلسلات ، فمن النادر إيجاد فيلم كوميدي بحق وحقيقة

نرجع لقصتي لكن في البداية أُحب أن أخبركم أني نسيتها 🙂 لذا سآخذ وقتً لتذكرها وإن لم أستطع سأخترع موقف وعليكم التسليك يا سادة

وأثناء استرجاع الذاكرة تذكرت موقف حصل ،

في مرحلتي الإبتدائية وكنت في الصفوف العليا المرحلة التي لا يفهم فيها الإنسان نفسه ولا من حواليه هل يصنف من الكبار أم من الأطفال ، ولا نستطيع سوا تصنيفهم بكلمة (مرحلة الصنف الغير مصنف ) فهم مشتين ثرثارين يتكلمون فيما لا يفهمون إثباتا للوجود ، جسد كبير و عقل صغير و لسان طويل  ولا أحد يلحظ وجودهم  وحتى المصممين لا يعترفون بهذا العمر فتعتمد الأم لأبنها الثوب ، أما لإبنتها فالوضع أصعب من حل معادلة رياضية ، وحتى إن ذهبوا إلى جمعة الأهل في نهاية الأسبوع فإن هذا الصنف يطرد من جلسات الكبار ولا يحترمه الصغار وحتى أنفسهم لا يعلمون ،  وأخيرا كل منهم ينعزل في زاوية ويلعب ماين كرافت أو يتابع شباب البومب وفي وقتي نتماعط الشوش مع الأولاد

طيب وش صار عالموقف ؟

يلا نرجع

كنا تعلمنا أن من يمسح على رأس اليتيم فإنه يكسب على كل شعرة حسنة ، فانتشرت شائعة أن هناك فتاة في الصفوف الدنيا يتيمة وياليتنا لم نكتشف  فالمسكينة عاملناها كما لو كانت الحجر الأسود و أظنها قد عانت من الصلع و المصيبة أننا لم نتحقق هل كان ابيها قد مات أم هي إشاعة ؟

لا والله إن المصيبة الأعظم أنني لم أتذكر بعد ماهي القصة التي كنت سأرويها ؟

الموقف الآخر والذي أعتقد أنه الموقف الذي كنت سأكتبه والله أعلم

كنت في الصف الأول الإبتدائي أدرس في بيت مستأجر أسيابه تسكنه الجن والحشرات أما فصوله فهي كالمقصلة في الأفلام الجدار ملطخ بجميع الألوان وخلفيته صبغة صفراء أما الدرج فكان لا يسع سوا لطفلتين نحيفتين ، ملون بالأسود والأبيض ، والدربزين بالبني الغامق تصميمه كلاسيكي ،كان  يوحي لك وكأنك تلبس نظارات ثلاثية الأبعاد لفلم رعب يحكي عن جزار يبيع أعضاء الأطفال في بيت مسكون ونحن نقف في طابور ننتظر دورنا، بالحقيقة كنت أشعر بإكتئاب فضيع لم أكن كباقي الأطفال أتكيف في أي مكان قطعاً لأ ولا أكذب عليكم إن قلت أنني لازلت أحلم في مدرستي الإبتدائية الثانية والتي كانت أشد رعبا من الأولى أحلام مرعبة يقشعر جسدي منها

سبب وصفي للمدرسة هو نقطة مهمة لقصتنا القادمة

فنحن كأطفال كان لدينا خيال واسع جدا إلى درجة تأليف قصص مرعبة تحدث بالمدرسة بطلتها السفاحة التي تحوم بين أسياب المدرسة وروي عنها كما يروي اليهودي حديث ما أنها قد قتلت فتاة لا نعرفها وهددت أخرى أيضا لا نعرفها، الأمر الذي يثبت أنها قصة مؤلفة .

وكان هناك مجموعة فتيات يتميزن بالكذب ترأسهم مؤلفة محترفة تحدد مكان السفاحة الجديد ويتميز المكان بأنه من الصعب وصوله وهي فقط من شاهدة تلك السفاحة وكان في أحد الأيام حددت أن السفاحة تقطن في سطح المدرسة كنا نحن طالبات الصفوف الدنيا يُسمع نحيبنا من يسكن في عرعر من شدة الخوف ، إلى أن أتت أختي وكانت حينها في الصف الخامس تتميز أختي بالعقلانية فلم تكن تصدق أيٌ من هذه القصص وذلك اليوم تحدت الجميع وسط نحيبنا المزعج أنه لا وجود للسفاحة وأنها ستصعد لتثبت ذلك وبالفعل وبكل شجاعة أم تبلد لا أعلم حقيقة أثبتت كلامها وأغلقت بذلك القضية 🙂

نعود لقصتنا

الموقف أنه في أحد الأيام جاءت فتاة تلهث من شدة الركض تحلف أنها رأت السفاحة وأنها تجلس بالساحة الخارجية، صُعقنا جميعا ، وبدأنا بسباق الهجن ، فجأة توقفنا عندما رأينا إمرأة بعباءة سوداء تجلس وحيدة في الساحة ، بدأن الطالبات بالهمهمة حولها أما أنا فكان حالي يرثى له، واحمر وجهي من شدة الغضب فصرخت عاليا إنها أمــــي!!! صمتن عدت باكية لمعلمتي

يقولون عن أمي أنها سفاحة فضحكت ضحكة قوية هزت كبريائي

أخيرا أمي تتمتع بجمال وتمتلك منظرا مهيبا ونظرات ثابته وإبتسامة رقيقة تخفف من حدة ملامحها

لا زال الموقف يحزنني كل ما تذكرت والدتي وهي جالسة بكل هدوء تفكر بحزن في شيء ما تنظر للاشيء  كانت تمر في ظروف حزينه حينها كنت أعلم ذلك و لذا إستشطت غضبا منهم وذاب قلبي رحمة بأمي

.

قياسي