سيدتي

اهلا بك صغيرتي اشتقت لك

اهلا بك الى عالمك الأسود القاتم الجميل

نعم أرخي كتفيك وأنزلي رأسك واعترفي بأخطائك

تحدثي…

سأعترف أني فتشت عن الأمان بين الهواء

وأحببت بكل إندفاع بكل شعور

أحببتهم كثيرا ولكنهم كانوا يرحلون

كنت طفلة لا أعرف لما ؟

ومراهقة تهرب من واقع مؤلم كانت تقول اللعنة فليرحل من يرحل سأبقى قوية شامخة

ثم شابة توقضها الأحلام المزعجة تعيد لها ما مضى وتسرد تفاصيل ضنت أنها نسيتها

وأعيدت الأحلام لها مرارا وتكرارا كانت تهرب منها بتلك الإبتسامة والضحكات العالية

كانت سعيدة أو ظنت هي ذلك

هُجرت يوما … كتمت ذاك الألم جيدا رغم ذبلان ملامحها وبكائها حين نومها

كانت ترى القبح في مرآتها فتبتسم وتقول صباح الخير ياجميلة لم اعهدك حزينة فلتضحكي

كانت يوما تستيقض سعيده جميلة ويوما تعيسة قبيحة ويوما باردة المشاعر  ، يوما وحيدة ويوما خائفة ويوما قوية وشجاعة ويوما ويوما ويوما ويوما … ويوما وكل يوما كان صعب جميلا قبيحا كل الشعور كل الألوان ،ولكن خارجها كان ثابتتا يا سيدتي كان ثابتا كالجبل

حتى أتيتي بعبائتك السوداء بكل خفة بكل برود تسللت ووحدتي تلك الألوان إلى سواد

حملتني بين أضلعك أخبرتني بكل مبادئك علمتني كيف أيأس من تلك الحياة أخبرتني أن الموت حياة والحياة لا موت ولا حياة ، أبعدتني عمن أحب وعما أحب

أرغمتني على البكاء على رفض الطعام على الصمت القاتل الكاتم

أخبرتني أن الأمان أسطورة من قديم الزمان

صدقتك وأمنت بك ، لكن فطرتي كانت أقوى بكثير

حتى هربت

وإن سألتني ياسيدتي لم عدت إليك الآن ؟

هو أنني خائفة من غربانك التي تحوم حولي من ظلك العالي شديد السواد

من وجوه اليائسين ونحيب قلبي ونحيب عقلي وألوان الحياة الساطعة

عدت خائفة من أن أعود مجبرة

وعدت أيضا أريد لونا واحدا ولو كان السواد

عدت وقد أهرب ثانية… وقد أهرب ثانية ثم لا أعود أو أعود فأصبح أنا السواد

هذا إعترافي والآن هل أرفع رأسي هل أستقيم ؟

 

الإعلانات
قياسي

أفتقدني

لم أعد افتقدك إنما أشتاق لما فقدته ،

اشتقت للشعور بوجود من حولي

نعم  إنما اشتقت لنفسي

للتي كانت قبل أن تشوهني

اشتقت للرضا بتلك الحياة

سواء كانت سوداء أم بيضاء

قد لطخت حياتي بألوان مزعجة

نعم وقتها كانت مبهرة لكنها أصبحت مؤلمة غير منظمة

أتعلم أيها السيء لما ؟

لأن دموعي إنهالت عليها وأذابت ألوانها وتداخلت فيما بينها

نعم كانت حياتي سابقا بيضاء وسوداء لكني كنت راضية بها قبل أن أعرف أن هناك ألوان بهذه الحياة

كنت معتادة ألا أكون مميزة لأحد أشعرتني بذلك ثم ذهبت وأنتزعت أنت هذا الشعور والذي خلف جرحا عميقا يتحول لسوادا

الساحرة نعم

أخبرتني أني قد وضعت حدودا بيني وبين كل الرجال حبا بك

لا لم تعلم أني وضعت حدا كي ألملم ما فعلته فوضتك

كي أعيد ترتيب الأمور وأعيد كل لون لمكانه

لكني أفشل ولازلت أفشل

راودني حلم عنك تذكرته الان وبكيت

نهضت أشعر بلهفة لكن ليس لك إنما إلي

لم تعد تعني لي شيء سوا أنك كنت داء لم أشفى منه بعد

بعدك أصبحت أترنح يمينا يسار أحاول الوقوف لكن لم أستطع

حتى أمتلئت جروحا حادة ومؤلمة

لقد حطمتني،لذا لم أستطع أن أنساك

لم أنتهي من توجيه الإتهامات لك ولن أنتهي

وستكون بطل كلماتي حتى أشفى أو أختفي

…..

 

 

قياسي

بيتاً من خيوط

.

.

كنت ابني من خيوط احلامي بيتا

يؤيني من البرد القارس

يطبطب علي ويحضنني

لكنه كان خيوطا والبيوت لاتبنى بالخيوط

البيوت تبنى من حديد

البيوت رمز للصلابة للقوة للبقاء

فهل تبنى بالخيوط ؟

لا وألف لا

هي صعبة،تحتاج خبرة،تحتاج صبر ،تحتاج الأنين الطويل

لنبني بيتا من حديد

لنبني مستقبلا سعيد

.

اللهم اربط على قلبي

قياسي

رثاء

رثاء لقلب رقيق

عاش العذاب مرات عديد

رثاء لعقل أرهقه كثر التفكير

وتمنى الموت مرات لا تعد

رثاء لكي حبيبتي رثاء لي

رثاء للحياة التي نعيشها للألم الذي نشعره

للصمت القاتل والحلم الصعب

هجاء لكل من يهجرك لكل من يبتعد من غير وداع

هجاء لكل من تلاعب بصدقك وحقيقتك

هجاء للجميع للجميع ما عدا قلبك الجميل

قياسي

النصف

نصف الجمال ليوسف ونصفه لهُ

‏سبحانك ربي كيف خلقته

‏وجعلت عقلي قبل قلبي يهيم به

‏وأما قلبي فيرثى له

‏وتخونني الكلمات حين أريد وصفه وصفا يليق به

‏فلا أجد سوا التهليل والتسبيح حين أراه

‏⁦‪‬⁩

قياسي

يتبع لتدوينة تساؤل .. بقلم بيوكو

‏ما قرأت جعلني اتسائل هل هو حقا الطريق الذي اضعناه ام هي ذواتنا

‏اظن اننا عندما نجد حقيقة ذواتنا حينها طريقنا سيتشكل تباعا لذلك

‏اما جهلا لذواتنا ورغباتها وقيمها ومعاييرها يجعلنا نشكك في كل شيء اخر إن فقدنا الثقة بأنفسنا سنفقد الثقة بحقيقة كل شيء اخر

‏نسأل انفسنا هل هذا الطريق هو ماسيجعلنا راضين في النهاية

‏ماذا لو شعرنا في نهاية المطاف أن هذا الطريق لم يكن مناسب لنا ماذا لو تغيرت رغباتنا ونظرتنا في المنتصف !

‏وفي كل خطوة نقبل عليها نبدأ بسؤال انفسنا هل ماقمت به صحيح ! لماذا اشعر بالضياع اكثر لماذا اشعر بأنه لايعبر عني !

‏هل طريقي الذي اخترته هو ما اريده بحق ام انها مجرد حيلة لاغلف بها ضعفي والتجويف الفارغ بداخلي…

‏كل شيء يثير الشك ..حتى الاشخاص الذين يحيطون بي علاقاتي هل هي جيدة فعلا ام هي عبارة عن محاولة ما للخداع هل هي حقيقية ام مزيفة !

‏لذا اظن ان المتاهه كلها تنشأ من تيهنا عن انفسنا محاولة هرب من الخوف من ذلك الفراغ الذي بالداخل

‏ويجعلني اتسائل ايضا هل غالبية الناس هكذا لم تجد ذاتها لكنها لم تشغل نفسها بهذا السؤال وهرعوا ليملأو انفسهم بماهو متوفر على اطراف هذه الحياة كي وتنازلوا عن مواجهة فراغ انفسهم

‏ماهي الحقيقة ماهي الهيئة الحقيقية التي تعبر فعلا عن كلا منا بدون كل التأثيرات الاجتماعية التي تتطفل وتملي علينا الوانها واتجاهاتها حتى ادق التفاصيل مثل طريقة سيرنا والطريقة التي يجب ان نضحك بها

‏التفكير بكل هذا بشع ورهيب

‏لست متأكدة إن كانت هذه الافكار مشابهه لتساؤلاتك أو متممة لها ولكن هذا ماجال في رأسي بعد ان قرأت تدوينتك

Twitter : @msheech1

قياسي

تساؤل

كيف وماذا ولماذا

كل ما يجول في خاطري الآن

فعندما تضيع عن الطريق الصحيح تتخبط بحثا عنه وتختلط الأمور والموازين وتصبح في دوامة من التناقضات من أفكار وسلوك فلا تعلم لماذا فعلت ذلك او كيف تصلح ذاتك وماذا تصلح ؟ وكيف تكتشف الخطأ الذي فيك ؟

ووو لا نهاية إلا عند وجود الطريق الصحيح

وما هو هذا الصحيح الذي أبحث عنه ؟ هل هو طريق يتسع للجميع ؟ أم الطريق ما هو إلا أرض يمهدها صاحبها بالمبادئ والثقافة والخبرات، فيجمع حِكم من هنا وهناك ويجمع كل ما تربى عليه ثم ينخله ويأخذ ما يعجبه ويراه صحيح، ثم ينتقل إلى سجل خبراته فيأخذ نتيجة كل خبرة ليكمل بها الطريق واخيرا يضع إنارة حكمته الخاصة في هذه الحياة ليتضح الطريق ، ثم يموت

فلا يعلم أحد عن وجودٍ لهذا الطريق إن لم يورثه في كتاب أو ولد

حتى يظل هذا الطريق مهجور لا أحد يعرف كيف يصل إليه ولماذا لا يراه

فهل الطريق الصحيح اجتهاد شخصي أم ماذا ؟

قياسي